fbpx
3 يونيو، 2023

تابع نيوز – tapeanews

بوصلتك للحدث

الهجرة القسرية

مصطفى فضل المولى يكتب على #تابع_نيوز الهجرة القسرية... ويتساءل..هل سوف يكرهوا أوطانهم بسب أفعال الساسة الذين كانوا السبب في هذه الهجرة؟

لمسات

مصطفى فضل المولى محمد

mustafafdelelmola@gmail.co

شهدت البلاد في الآونة الأخيرة تزايداً وتسارعاً كبير في هجرة كثيرين من أبناء الوطن،  إما هرباً للحفاظ على حياتهم وحيات أُسرهم من واقع اقتصادي وسياسي كارثي، وإما بحثناً عن فرصة عمل وحياة كريمة لهم ولأسرهم، سواء من خلال الوظيفة أو، التعليم او العمل، الحر في غير، أوطانهم، او محاولة للتخلص من الأوضاع المعيشية الخانقة، في بلدانهم.

بعد الظروف التي لحقت بالبلاد مؤخراً،  أصبحت مسألة الهجرة وأحدة من المثائل الجوهرية التي تراود الصغار والكبار، بل يعتبرها الكثيرين ملاذ أمن لهم ولأسرهم،  من افتقارهم لأقل، مقومات الحياة، التي بإمكان أي حد وبأي مستوى ان تتوفر له،  وهي الأمن، والأمان،  المأكل، الملبس، المشرب، الصحة والتعليم، لا وجود ولا مطالبه للرفاهية في وطن يفتقر لأقل الأشياء الأساسية، وفي ظل أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية، ونفسية معقدة.

ومن الأسباب التي جعلت الكل يفكر في الهجرة، بما فيها انا الذي أكتب عنها، هو تراجع الأوضاع المادية، وتدني فرص المشاركة في العمل،  بكل أنواعه، من توظيف واستيعاب للشباب في مرافق الدولة،  وغيرها من المشاركات، والقيود التي تفرضها الجهات الحكومية الماسكة بزمام الأمر، حرمانه من صوته الذي يعبر به،  وإمكانية مشاركته في أي، فعل يضمن له حقة في الحياة الآمنة والكريمة.

تعتبر الهجرة إلى كثيراً من الأشخاص، والشباب على وجه الخصوص، جواباً أساسياً لأسئلتهم، في المستقبل، في ظل انعدام الفرص التي بإمكان أوطانهم أن تقدمها لهم،

ولكن هذه الهجرة القسرية تركت استفهام يصعب جوابه!

هذا الاستفهام المتعلق، بالانتماء،  والهوية التي تواجه خطراً في المستقبل.

 ومألات هذه الرغبة بالهرب أو الابتعاد سواء عليهم او على أجيالهم القادمة.

هل سوف يكرهوا أوطانهم بسب أفعال الساسة الذين كانوا السبب في هذه الهجرة؟

ام دافع حب الوطن يجعلهم يفرقون بين الأوطان والساسة؟

لمسة أخيرة

ظاهرة الهجرة بشكل عام أسبابها،  الضغوط البيئية، والسياسية والاجتماعية، والأوضاع الاقتصادية التي تجعل الفرد يفكر في الهجرة بدواعي العمل والوظيفة التي تحقق طموحات الفرد وأسرته.

ومع هذا وذاك،  لابد للرجوع الى الأوطان ولو بعد حين،

اغترب الطيب عبدالله ثم عاد يتغنى بذلك

الغريب عن وطنو مهما طال غيابو مصيرو يرجع تانى لى اهلو وصحابو ينسى آلامو وشجونو ينسى حرمانو وعذابو.

أنسأل الله ان يحفظ كل مغترب وأن يعافي وطني الجريح.